مع تزايد انتشار مراوح التبريد، يهتم العديد من الأشخاص بتفاصيل مراوح التبريد، ويسأل البعض عن جهد البدء والجهد المقدر لمراوح التبريد التي تعمل بالتيار المستمر.
جهد البدء: الحد الأدنى للجهد المطلوب لتشغيل المروحة فجأة.
جهد التشغيل: الجهد المستقر المطلوب لتشغيل المروحة بشكل طبيعي بعد تشغيلها، أي الجهد المقدر.
ما هي العلاقة بين جهد البداية والجهد المقدر؟
جهد البدء: إذا كان الجهد المقدر لمروحة التبريد بالتيار المستمر هو 12 فولت، فإن جهد البدء يكون عمومًا أقل من 7 فولت. نظرًا لأن الجهد الذي يوفره النظام قد يكون غير مستقر، فكلما انخفض جهد البدء، زادت المسافة من الجهد المقدر بـ 12 فولت، مما يشير إلى أن مروحة التيار المستمر يمكن أن تعمل على نطاق جهد أوسع، مما يضمن تنشيط الجهد المنخفض وبدء تشغيل المروحة حتى في ظل ظروف الجهد غير المستقرة.
طريقة اختبار الجهد الأولي
يمكن قياس قيمة جهد البداية باستخدام مقياس متعدد أو أدوات اختبار أخرى. إن انخفاض تيار التشغيل لمروحة التبريد بالتيار المستمر لا يقلل من استهلاك الطاقة فحسب، بل يقلل أيضًا من القيمة الحرارية لمحرك المروحة، مما يطيل عمر مروحة التبريد. بالنسبة لمراوح التبريد المزيتة بالزيت، فإنه يبطئ أيضًا تبخر زيت التشحيم، لذلك كلما انخفض التيار، زادت موثوقية المروحة. مع تدفق الهواء وضغط الهواء المستمرين، كلما انخفض تيار المروحة، انخفضت الطاقة؛ وبما أن الطاقة الفعلية التي يتم توصيلها إلى الغاز تظل ثابتة، فإن كفاءة المروحة تكون أعلى. يمكن قياس تيار تشغيل مروحة التبريد باستخدام مقياس التيار الكهربائي.